بغداد/ معتز عناد غزوان

أقيمت في قاعة مدارات ندوة بعنوان (رواد العمارة العراقية 4+1) التي ألقاها المعماري الأستاذ الدكتور خالد السلطاني ضمن نشاط الجمعية العراقية لدعم الثقافة بالتعاون مع مؤسسة اتجاهات الثقافية يوم السبت الموافق 8/ 5/ 2010م.

بدأت الندوة بكلمة للأستاذ مفيد الجزائري رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة إذ رحب بالمحاضر الأستاذ الدكتور خالد السلطاني والحضور، ثم بدأت المحاضرة التي قدمها السيد معتز عناد غزوان عضو الهيئة الإدارية للجمعية العراقية لدعم الثقافة، إذ قدم بكلمات معبرة المحاضر واستعرض سيرته الذاتية الإبداعية، بعدها بدأ المحاضر الأستاذ الدكتور خالد السلطاني بمحاضرته القيمة وشكر القائمين عليها، إذ بدأ بالحديث عن نظريات العمارة والخصوصية المعمارية العراقية، مستعينا بعرض صور للعمارة العراقية منذ تأسيس حركة المعمار في العراق، فقد عرض صورا لمبنى آل البيت والمقبرة الملكية وعمارة العراق خلال بدايات القرن الماضي، ثم بدأ باستعراض لأربعة معماريين عدهم الدكتور السلطاني رواداً للعمارة العراقية وهم كل من الأستاذ الدكتور محمد مكية وماقدمه من أعمال معمارية بارزة كفندق دجلة (Tigris Hotel) في بغداد ومبنى محافظة بابل في مدينة الحلة ومبنى مصرف الرافدين في مدينة النجف فضلا عن جامع الخلفاء ببغداد وقد نقل أسلوبه الفني في عمارة الجوامع في دول الخليج ولاسيما جامع الدولة الكبير في الكويت. أما المعماري التالي فقد كان رفعت الجادرجي، إذ استعرض المحاضر حياة وأعمال هذا المعماري وعرض بعض منها ،كمبنى اتحاد الصناعات العراقي والمجمع العلمي العراقي وبعض البيوت المهمة في بغداد كبيت هديب الحاج حمود الذي برع في تصميمه براعة كبيرة فضلا عن نصب الجندي المجهول في ساحة الفردوس ببغداد والذي رفع عام 1984. أما المعماري الثالث فقد كان المرحوم قحطان عوني فقد عرض المحاضر أعماله أيضا ولعل أشهرها مبنى الجامعة المستنصرية في بغداد، واخيرا كان المعماري الدكتور قحطان المدفعي الذي كان حاضراً في هذه المحاضرة ، إذ استعرض المحاضر أهم انجازات المدفعي منها مبنى وزارة المالية حالياً ومبنى جمعية التشكيليين العراقيين. لقد حدد المحاضر أربعة من الرواد أما الشخص الذي عده الدكتور السلطاني معماريا يضاف إلى هؤلاء (4+1) هو المعماري معاذ الآلوسي الذي تحدث عنه المحاضر وعن انجازاته الكبيرة ولعل أهمها هو  أبنية وعمارات شارع حيفا ببغداد. كما عرض بعضا من أعماله المعمارية في الدول العربية. بعد المحاضرة فتح باب النقاش والحوار إذ تحدث الدكتور قحطان المدفعي تعقيبا على محاضرة الدكتور السلطاني ولاسيما ما يتعلق ببعض الأبنية ومشاركة الفنان التشكيلي الراحل جواد سليم في بعض الأعمال.  وبعده تحدث الناقد مؤيد البصام. كما اثنت السيدة ميسون الدملوجي على المحاضرة وما قدمه الأستاذ الدكتور السلطاني من جهد فكري وفني في عرضها. واختتمت المداخلات بتعقيب الفنان المسرحي طه سالم. في نهاية المحاضرة قدم الأستاذ مفيد الجزائري رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة شهادة تقديرية إلى الأستاذ الدكتور خالد السلطاني كما قدم السيد حسن النصار رئيس تجمع اتجاهات الثقافي درع التميز إلى الأستاذ الدكتور خالد السلطاني.

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى موسوعة الفن التشكيلي العراقي - 2005

ادخل بريده الالكتروني:
ادخل بريدك الالكتروني:

ارسل الصفحة لصديق